مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 22 · صفحة 171 من 623

[صفحة 171]

و كانت قراءته في جميع المفروضات في الاولى «الحمد» و «إنّا أنزلناه»، و في الثانية «الحمد» و «قل هو اللّه أحد» إلّا في صلاة الغداة و الظهر و العصر يوم الجمعة، فإنّه كان يقرأ فيها ب «الحمد» و «سورة الجمعة» و «المنافقين». و كان يقرأ في صلاة العشاء الآخرة ليلة الجمعة في الاولى «الحمد» و «سورة الجمعة» و في الثانية «الحمد» و «سبّح [اسم ربّك الأعلى]». و كان يقرأ في صلاة الغداة يوم الإثنين و الخميس في الأولى «الحمد» و «هل أتى على الإنسان» و في الثانية «الحمد» و «هل أتاك حديث الغاشية». و كان يجهر بالقراءة في المغرب و العشاء، الآخرة و صلاة الليل و الشفع و الوتر و الغداة، و يخفي القراءة في الظهر و العصر، و كان يسبّح في الاخراوين و يقول:

«سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» ثلاث مرّات. و كان قنوته في جميع صلواته «ربّ اغفر و ارحم و تجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم». و كان إذا أقام في بلدة عشرة أيّام صائما لا يفطر، فإذا جنّ الليل بدأ بالصلاة قبل الإفطار. و كان في الطريق يصلّي فرائضه ركعتين ركعتين، إلّا المغرب فإنّه كان يصلّيها ثلاثا، و لا يدع نافلتها، و لا يدع صلاة الليل و الشفع و الوتر و ركعتي الفجر في سفر و لا حضر. و كان لا يصلّي من نوافل النهار في السفر شيئا. و كان يقول بعد كلّ صلاة يقصّرها «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» ثلاثين مرّة، و يقول: هذا لتمام الصلاة. و ما رأيته صلّى الضحى في سفر و لا حضر. (1) و كان لا يصوم في السفر شيئا و كان (عليه السلام) يبدأ في دعائه بالصلاة على محمّد و آله، و يكثر من ذلك في الصلاة و غيرها.

(1)- أخرجه هذه القطعة عنه في الوسائل: 3/ 75 ح 4.
التالي صفحة 171 من 623 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...