الأخبار: الأئمّة: محمّد التقيّ (عليه السلام)
1- دعوات الراونديّ: عن محمّد بن عليّ (عليهما السلام)، قال: مرض رجل من أصحاب الرضا (عليه السلام)، فعاده فقال: كيف تجدك؟ قال: لقيت الموت بعدك- يريد ما لقيه من شدّة مرضه- فقال: كيف لقيته؟ قال: شديدا أليما.قال: ما لقيته إنّما لقيت ما يبدؤك به و يعرّفك بعض حاله، إنّما الناس رجلان:
مستريح بالموت و مستراح منه، فجدّد الإيمان باللّه و بالولاية تكن مستريحا.
ففعل الرجل ذلك، ثمّ قال: يا بن رسول اللّه، هذه ملائكة ربّي بالتحيّات و التحف يسلّمون عليك، و هم قيام بين يديك فائذن لهم في الجلوس.
فقال الرضا (عليه السلام): اجلسوا ملائكة ربّي. ثمّ قال للمريض: سلهم امروا بالقيام بحضرتي؟
فقال المريض: سألتهم فذكروا أنّه لو حضرك كلّ من خلقه اللّه من ملائكته، لقاموا لك، و لم يجلسوا حتّى تأذن لهم، هكذا أمرهم اللّه عزّ و جلّ. ثمّ غمّض الرجل عينيه، و قال: السلام عليك يا بن رسول اللّه، هذا شخصك ماثل لي مع أشخاص محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و من بعده من الأئمّة (عليهم السلام) و قضى الرجل. (1)
4- باب إطاعة الجنّ له (صلوات اللّه و سلامه عليه)الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: عليّ بن محمّد، و محمّد بن الحسن، عن سهل بن زياد، عمّن ذكره، عن محمّد بن جحرش، قال: حدّثتني حكيمة بنت موسى، قالت: رأيت الرضا (عليه السلام) واقفا على باب بيت الحطب، و هو يناجي و لست أرى أحدا فقلت: يا سيّدي لمن تناجي؟فقال: هذا عامر الزهرائيّ، أتاني يسألني و يشكو إليّ.
(1)- 248 ح 698، عنه البحار: 49/ 72 ح 96.