فقلت له: إنّي سمعت بالسند أنّ للّه حجّة في العرب، فخرجت في الطلب.
فقال- بلغتي-: نعم أنا هو. ثمّ قال: فسل عمّا تريد. فسألته عمّا أردته، فلمّا أردت القيام من عنده، قلت:
إنّي لا احسن من العربيّة [شيئا] فادع اللّه أن يلهمنيها لأتكلّم بها مع أهلها.
فمسح يده على شفتي، فتكلّمت بالعربيّة من وقتي. (2)
7- المناقب لابن شهر اشوب:- في حديث طويل- عن عليّ بن مهران:أنّ أبا الحسن (عليه السلام) أمره أن يعمل له مقدار الساعات [قال]: فحملناه إليه، فلمّا وصلنا إليه نالنا من العطش أمر عظيم، فما قعدنا حتّى خرج إلينا بعض الخدم، و معه قلال من ماء- أبرد ما يكون- فشربنا فجلس (عليه السلام) على كرسيّ، فسقطت حصاة.
فقال مسرور: «هشت» أي ثمانية. ثمّ قال (عليه السلام) لمسرور: «در ببند» أي اغلق الباب. (3) استدراك
(1) ألقاب الرسول و عترته لبعض قدماء أصحابنا: كان العالمون يتعجّبون منه، إذ وجدوه مطّلعا على كلّ لسان و لغة، يتكلّم بجميع ذلك، و كذلك كان آباؤه و أبناؤه إلى خاتم الأئمّة (عليهم السلام)، فقد علّمهم اللّه، كما علّم آدم الأسماء كلّها. (4)