فقال: أ لم أنهك عن ذلك؟ هلمّ يدك. فمسح يده عليها، و تفل فيها، ثمّ أوصاني أن لا أتعشّى. فكنت بعد ذلك ما شاء اللّه لا أتعشّى، ثمّ اغافل فأتعشّى فتضرب عليّ.
بصائر الدرجات: محمّد بن جزك (مثله).
المناقب لابن شهر اشوب: عن ياسر (مثله). (1)
4- عيون أخبار الرضا: أبي، عن سعد، عن البرقيّ، عن أبي هاشم الجعفريّ، قال: كنت أتغدّى مع أبي الحسن (عليه السلام)، فيدعو بعض غلمانه بالصقلبيّة و الفارسيّة، و ربّما بعثت غلامي هذا بشيء من الفارسيّة فيعلمه، و ربّما كان ينغلق الكلام على غلامه بالفارسيّة، فيفتح هو على غلامه. (2)يا بن رسول اللّه إنّي لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على اختلافها.
فقال: يا أبا الصلت، أنا حجّة اللّه على خلقه، و ما كان اللّه ليتّخذ حجّة على قوم و هو لا يعرف لغاتهم، أو ما بلغك قول أمير المؤمنين (عليه السلام):
«أوتينا فصل الخطاب» فهل فصل الخطاب إلّا معرفة اللغات.
المناقب لابن شهر اشوب: الهرويّ (مثله). (3)
(1)- 2/ 227 ح 1، و البصائر: 338 ح 4، و المناقب: 3/ 446، عنها البحار: 49/ 86 ح 1.أورده في الاختصاص: 284 عن محمّد بن جزك، عنه البحار: 26/ 192 ح 6. و في إعلام الورى: 332 عن ياسر، عنه إثبات الهداة: 6/ 127 ح 134.
أخرجه في مدينة المعاجز: 491 ح 96 عن العيون.
(2)- 2/ 228 ح 2، عنه البحار: 49/ 87 ح 2، و مدينة المعاجز: 491 ذح 96.تقدّم في ح 1 عن بصائر الدرجات (مثله).
(3)- 2/ 228 ح 3، المناقب: 3/ 446، عنهما البحار: 49/ 87 ح 3.أورده في إعلام الورى: 332 عن علي بن إبراهيم، عنه كشف الغمّة: 2/ 329.
أخرجه في البحار: 26/ 190 ح 1، و مدينة المعاجز: 491 عن العيون.