مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 78 من 560

[صفحة 78]

جعلت فداك إنّ معي شيئا أتقرّب به إلى اللّه تعالى. فقال: هات.

فناولته دنانيري و قلت له: جعلت فداك إنّ فلانا مولاك بعث إليك معي بشيء.

فقال: هات. فناولته الصرّة. قال: صبّها. فصببتها، فنثرها بيده، و أخرج ديناري منها. ثمّ قال: إنّما بعث إلينا وزنا لا عددا. (1)

3- و منه: عن علي بن أبي حمزة، قال: دخلت على أبي الحسن موسى (عليه السلام) في السّنة التي قبض فيها أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقلت له: كم أتى لك؟ قال: تسع عشرة سنة. قال: فقلت: إنّ أباك أسرّ إلي سرّا، و حدّثني بحديث فاخبرني به.

فقال: قال لك كذا و كذا. حتى نسق عليّ ما أخبرني به أبو عبد اللّه (عليه السلام). (2)

4- الكافي: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين أنّ بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي (عليه السلام) يسأله عن الصلاة على الزجاج قال: فلما نفذ كتابي إليه تفكرت و قلت: هو مما أنبتت الأرض، و ما كان لي أن أسأل عنه.

قال: فكتب إليّ: لا تصلّ على الزجاج، و إن حدّثتك نفسك أنّه مما أنبتت الأرض، و لكنه من الملح و الرمل، و هما ممسوخان. (3) المناقب لابن شهرآشوب: محمد بن الحسين (مثله). (4)

5- قرب الإسناد: محمد بن الحسن، عن عثمان بن عيسى قال: قلت لأبي
(1)- كشف الغمّة: 2/ 244، عنه البحار: 48/ 32، و إثبات الهداة: 5/ 557 ح 103.

و أورده في ثاقب المناقب: 387، عنه مدينة المعاجز: 467 ح 121. و يأتي مختصرا في ص 86 ح 17.

(2)- كشف الغمّة: 2/ 238، عنه البحار: 48/ 32، و إثبات الهداة: 5/ 554 ح 96.
(3)- الكافي: 3/ 332 ح 14، عنه البحار: 48/ 37 ح 12.

و رواه الشيخ الصدوق في علل الشرائع: 2/ 342 باب 42 ح 5 عن أبيه، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن السيّاري: إنّ بعض اهل المدائن...، عنه البحار: 85/ 147 ذ ح 2. و رواه الشيخ الطوسي في التهذيب: 2/ 304 ح 87 عن محمد بن يحيى، عنه مدينة المعاجز: 451 ح 80. و أخرجه الأربلي في كشف الغمّة: 2/ 384 عن كتاب دلائل الحميري باسناده عن محمد بن الحسن بن مصعب المدائني، عنه البحار: 85/ 147 ح 3. و أخرجه في الوسائل: 3/ 604 باب 12 ح 1 عن الكافي و العلل و كشف الغمّة.

(4)- المناقب: 3/ 421، عنه البحار: 48/ 37 ح 13.
التالي صفحة 78 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...