مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 21 · صفحة 485 من 560

[صفحة 485]

اجتمع لأبي عندكم من أثاث و جوار، فإنّي وارثه، و قائم مقامه، و قد اقتسمنا ميراثه و لا عذر لكم في حبس ما قد اجتمع لي و لورّاثه قبلكم، أو كلام يشبه هذا.

فأمّا ابن أبي حمزة فإنّه أنكره و لم يعترف بما عنده، و كذلك زياد القندي. و أمّا عثمان بن عيسى فإنّه كتب إليه: إنّ أباك (صلوات اللّه عليه) لم يمت، و هو حيّ قائم، و من ذكر أنّه مات فهو مبطل، و أعمل على أنّه قد مضى كما تقول، فلم يأمرني بدفع شيء إليك، و أمّا الجواري فقد أعتقهنّ و تزوّجت بهنّ. (1)

4- علل الشرائع، و عيون أخبار الرضا: أبي و ابن الوليد معا، عن محمّد العطّار، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن محمد بن جمهور، عن أحمد بن حمّاد، قال:

كان أحد القوّام عثمان بن عيسى، و كان يكون بمصر، و كان عنده مال كثير و ستّ جواري. قال: فبعث إليه أبو الحسن الرضا (عليه السلام) فيهنّ و في المال. قال: فكتب إليه: إنّ أباك لم يمت. قال: فكتب إليه: إن أبي قد مات، و قد اقتسمنا ميراثه، و قد صحّت الأخبار بموته. و احتجّ عليه فيه. قال: فكتب إليه: إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شيء، و إن كان قد مات على ما تحكي، فلم يأمرني بدفع شيء إليك، و قد أعتقت الجواري و تزوّجتهنّ.

رجال الكشي: علي بن محمد، عن الأشعري، عن أحمد بن الحسين (مثله). (2) قال الصدوق رحمة اللّه: لم يكن موسى بن جعفر (عليه السلام) ممّن يجمع المال، و لكنّه قد حصل في وقت الرشيد و كثر أعداؤه، و لم يقدر على تفريق ما كان يجتمع إلّا على القليل ممّن يثق بهم في كتمان السرّ.

(1)- غيبة الطوسي: 43، عنه البحار: 48/ 252 ح 4.
(2)- علل الشرائع: 236 ح 2، عيون الأخبار: 1/ 113 ح 3، عنهما البحار: 48/ 253 ح 5.

رجال الكشي: 598 ح 1120، عنه البحار: 48/ 253 ح 6.

روى قطعة منه في الإمامة و التبصرة: 75 ح 66 عن أحمد بن إدريس، عن عبد اللّه بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إبراهيم، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمن.

التالي صفحة 485 من 560 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...