فأقبلت في الصلاة، فإذا قيل لها في ذلك قالت: هكذا رأيت العبد الصالح (عليه السلام). فسئلت عن قولها، قالت: إنّي لمّا عاينت من الأمر نادتني الجواري: يا فلانة ابعدي عن العبد الصالح حتّى ندخل عليه، فنحن له دونك.
فما زالت كذلك حتى ماتت، و ذلك قبل موت موسى بأيّام يسيرة. (1)* * استدراك
1- دلائل الإمامة: حدّثنا علقمة بن شريك بن أسلم، عن موسى بن ماهان قال: رأيت موسى بن جعفر (عليه السلام) في حبس الرشيد، و تنزل عليه مائدة من السماء، و يطعم أهل السجن كلّهم، ثمّ يصعد بها من غير أن ينقص منها شيء. (2)كنّا في حبس الرشيد، فادخل موسى بن جعفر (عليه السلام) فأنبع اللّه له عينا، و أنبت له شجرة، فكان منها يأكل و يشرب و نهنّيه. و كان إذا دخل بعض أصحاب الرشيد، غابت حتّى لا ترى. (4)
(1)- المناقب: 3/ 415، عنه البحار: 48/ 238، و مدينة المعاجز: 464 ح 108، و إثبات الهداة: 5/ 575 ح 145.و أخرجه في إثبات الهداة: 5/ 567 ح 122 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.
(3)- دلائل الامامة: 157، عنه مدينة المعاجز: 427 ح 5.و أخرجه في إثبات الهداة: 5/ 566 ح 117 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.
(4)- دلائل الإمامة: 157، عنه مدينة المعاجز: 427 ح 7.و أخرجه في إثبات الهداة: 5/ 567 ح 119 عن كتاب مناقب فاطمة و ولدها.