الأخبار: الأصحاب:
1- غيبة الطوسي: علي بن أحمد الموسوي، عن إبراهيم بن محمد بن حمران، عن يحيى بن القاسم الحذّاء و غيره، عن جميل بن صالح، عن داود بن زربي، قال: بعث إليّ العبد الصالح (عليه السلام) و هو في الحبس فقال:ائت هذا الرجل- يعني يحيى بن خالد- فقل له: يقول لك أبو فلان: ما حملك على ما صنعت؟ أخرجتني من بلادي و فرّقت بيني و بين عيالي. فأتيته فأخبرته، فقال:
زبيدة طالق، و عليه أغلظ الأيمان لوددت أنّه غرم الساعة ألفي ألف، و أنت خرجت.
فرجعت إليه فأبلغته، فقال: ارجع إليه فقل له: يقول لك: و اللّه لتخرجنّي أو لأخرجنّ. (1)
2- المناقب لابن شهرآشوب: أبو الأزهر ناصح بن عليّة البرجمي في حديث طويل: أنّه جمعني مسجد بإزاء دار السندي بن شاهك و ابن السكّيت، فتفاوضنا في العربيّة و معنا رجل لا نعرفه، فقال: يا هؤلاء أنتم إلى إقامة دينكم أحوج منكم إلى إقامة ألسنتكم.(و ساق الكلام إلى إمام الوقت) و قال: ليس بينكم و بينه غير هذا الجدار.
قلنا: تعني هذا المحبوس موسى؟! قال: نعم.
قلنا: سترنا عليك، فقم من عندنا خيفة أن يراك أحد جليسنا فنؤخذ بك. قال: و اللّه لا يفعلون ذلك أبدا، و اللّه ما قلت لكم إلّا بأمره، و إنّه ليرانا و يسمع كلامنا، و لو شاء أن يكون معنا لكان.
قلنا: فقد شئنا فادعه إلينا، فإذا قد أقبل رجل من باب المسجد داخلا، كادت لرؤيته العقول أن تذهل، فعلمنا أنّه موسى بن جعفر (عليه السلام).
(1)- غيبة الطوسي: 34، عنه البحار: 48/ 237 ح 44.