قال: جعلت فداك إنّي أشتهي أن أسمعه منك. قال: إنّ فلانا إمامك و صاحبك من بعدي- يعني أبا الحسن (عليه السلام)- فلا يدّعيها فيما بيني و بينه إلّا كاذب مفتر. فالتفت إليّ الكوفي، و كان يحسن كلام النبطية (1)، و كان صاحب قبالات، فقال لي: درفه. فقال أبو عبد اللّه: إنّ «درفه» بالنبطيّة «خذها» أجل فخذها.
فخرجنا من عنده. (2) الاختصاص: ابن عيسى، و ابن عبد الجبّار، عن البرقي (مثله). (3)
3- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبيه، عن ابن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، قال: سألته و طلبت و نصبت (4) إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل، فأبى اللّه إلّا أن يجعله لأبي الحسن موسى (عليه السلام). (5)لمعرفتهم بأنباط الماء.
راجع كتاب العين للفراهيدي: 7/ 439، مجمع البحرين: 4/ 275، و النهاية لابن الأثير: 5/ 9.
(2)- بصائر الدرجات: 339 ح 7، عنه البحار: 48/ 24 ح 41.و أخرجه في البحار: 47/ 82 ح 72 عنه و عن الاختصاص. و تقدّم نحوه في ص 39 ح 11، و يأتي في ص 54 ح 3.
(3)- الاختصاص: 284، عنه البحار: 48/ 25 ح 42.5/ 484 ح 42. و رواه في كتاب زيد النرسي: 49 باختلاف اللفظ، عنه البحار: 47/ 269 ح 42، و إثبات الهداة:
5/ 493 ح 59.