الكتب:
1- الدرّة الباهرة من الأصداف الطاهرة: قال: قال نفيع الأنصاري لموسى بن جعفر (عليهما السلام)- و كان مع عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز فمنعه من كلامه فأبى-: من أنت؟فقال: إن كنت تريد النسب، فأنا ابن محمد حبيب اللّه، ابن إسماعيل ذبيح اللّه، ابن إبراهيم خليل اللّه؛ و إن كنت تريد البلد، فهو الذي فرض اللّه على المسلمين و عليك- إن كنت منهم- الحجّ إليه. و إن كنت تريد المناظرة في الرتبة فما رضي مشركو قومي مسلمي قومك أكفّاء لهم حين قالوا: «يا محمد أخرج إلينا أكفّاءنا من قريش» (1). فانصرف مخزيّا. (2)
(1)- قوله: «مشركو قومي» أي مشركو قريش. «مسلمي قومك» أي الأنصار. إشارة لما حدث في غزوة بدر الكبرى حيث دعا عتبة و شيبة و الوليد المسلمين إلى البراز، خرج إليهم ثلاثة فتيان من الأنصار، فكرهوا مبارزتهم و نادوا: «يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا» فقام إليه حمزة بن عبد المطلب، و علي بن أبي طالب، و عبيدة بن الحارث بن المطلب و كلهم من قريش. راجع التفاصيل في مغازي الواقدي: 1/ 68، و الكامل لابن الأثير: 2/ 125، و تاريخ الطبري: 2/ 148 و غيرها.و تقدم في ص 278 ح 1 عن الغرر و الدرر، و أعلام الدين.