من يسيء إليه. كان هذا عادته أبدا. (1)
2- الصواعق المحرقة لابن حجر: موسى الكاظم: و هو وارثه- أي جعفر بن محمّد (عليهما السلام)- علما، و معرفة، و كمالا و فضلا.سمّي الكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه. (2)
3- إسعاف الراغبين لابن الصبّان: و أمّا موسى الكاظم فكان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه.و كان من أعبد أهل زمانه، و من أكابر العلماء الأسخياء. إلى أن قال: و لقّب بالكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه. (3)
4- الأنوار القدسيّة للسنهوتي: الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)، تبارك من أنتج مبارك هذا الثمر من تلك الشجرة النبوية المطهّرة ما أقدره، فهو إمام الصبر على التقوى و العبادة، الحائز لقصب السبق في ميدان سيادة الولاية و ولاية السيادة.سمّي بالكاظم لكثرة تجاوزه و حلمه، و كان معروفا عند أهل العراق بباب قضاء الحوائج عند اللّه، و بالعبد الصالح من كثرة عبادته و اجتهاده و قيامه الليل، فانه كان أعبد أهل زمانه. (4)
5- وسيلة النجاة للسهالوي: و في شواهد النبوّة: أنّه إنّما لقّب بالكاظم لفرط حلمه و تجاوزه عن المعتدين. (5)