الأخبار: الأصحاب:
1- علل الشرائع و عيون أخبار الرضا: الورّاق، عن سعد، عن البرقي، عن أبيه، عن ربيع بن عبد الرّحمن قال: كان و اللّه موسى بن جعفر (عليه السلام) من المتوسمين، يعلم من يقف عليه بعد موته، و يجحد الإمامة بعد إمامته، فكان يكظم غيظه عليهم، و لا يبدي لهم ما يعرفه منهم، فسمّي الكاظم لذلك.معاني الأخبار: مرسلا (مثله). (1) الكتب:
2- المناقب لابن شهرآشوب: و سمّي الكاظم لما كظمه من الغيظ، و غضّ بصره عمّا فعله الظالمون به، حتى مضى قتيلا في حبسهم.و الكاظم: الممتلئ خوفا و حزنا، و منه «كظم قربته» إذا شدّ رأسها. و «الكاظمة» البئر الضيّقة، و السقاية المملوءة. (2)* * مستدركات
1- الكامل في التاريخ لابن الأثير: كان يلقّب بالكاظم، لأنّه كان يحسن إلىو أخرجه فى ص 255 ح 8، و في مدينة المعاجز: 426، و في حلية الأبرار: 2/ 275، و في إثبات الهداة: 5/ 518 ح 33 عن العيون. و أخرجه في الوسائل: 8/ 525 ح 13 عن العلل. و أورده في مناقب ابن شهرآشوب: 3/ 437. يأتي في ص 489 ح 7 عن عيون الأخبار.
(2)- المناقب: 3/ 437، عنه البحار: 48/ 11 ح 7 (قطعة).