فقالا: إنّا رأينا آثارا و أثاثا، و رأينا رجالا و نساء فكلّما أومأنا إلى شيء منهم صار هباء؛ فصار المهديّ يسأل عن ذلك و لا يعلمون. فقال موسى بن جعفر (عليهما السلام):
هؤلاء أصحاب الأحقاف، غضب اللّه عليهم فساخت بهم ديارهم و أموالهم. (1)
6- باب نادرالكتب:
1- المناقب لابن شهرآشوب: ابن عبد ربّه في العقد: إنّ المهدي رأى في منامه شريكا القاضي مصروفا وجهه عنه، فلمّا انتبه قصّ رؤياه على الربيع فقال: إنّ شريكا مخالف لك، و إنّه فاطمي محض.قال المهدي: عليّ بشريك، فاتي به، فلمّا دخل عليه قال: بلغني أنّك فاطمي؟ قال: اعيذك باللّه أن تكون غير فاطمي، إلّا أن تعني فاطمة بنت كسرى. قال: [لا] و لكن أعني فاطمة بنت محمّد. قال: فتلعنها؟ قال: لا معاذ اللّه. قال: فما تقول فيمن يلعنها؟ قال: عليه لعنة اللّه. قال: فالعن هذا- يعني الربيع- [فإنّه يلعنها، فعليه لعنة اللّه] (2). قال: لا و اللّه، ما ألعنها يا أمير المؤمنين.
(1)- راجع التعليقة السابقة.