قال: لستم على (أفضل ما كان أحد عليه) (1) من التواصل. و الضيقة: الفقر. (2)
4- قرب الإسناد: محمد بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن الحسين ابن أبي العرندس قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) بمنى و عليه نقبة (3) و رداء و هو متّكئ على جوالق (4) سود [متّكئ] على يمينه، فأتاه غلام أسود بصحفة (5) فيها رطب فجعل يتناول بيساره فيأكل و هو متكئ على يمينه.فحدّثت بهذا الحديث رجلا من أصحابنا. قال: فقال [لي]: أنت رأيته يأكل بيساره؟ قال: فقلت: نعم. قال: أما و اللّه لحدّثني سليمان بن خالد أنّه سمع أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول:
صاحب هذا الأمر كلتا يديه يمين. (6)* * مستدركات
1- الكافي: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، قال:رأيت أبا الحسن (عليه السلام) يقطع الكرّاث باصوله فيغسله بالماء و يأكله.
المحاسن للبرقي: عن محمد بن الوليد (مثله). (7)
(1)- «ما أحسب» ع، «ما أحبّ» ب و الوسائل.66/ 309 ح 5، و ص 421 ح 36.
(3)- «توضيح: النقبة بالضمّ: ثوب كالإزار تجعل له حجزة مطيفة من غير نيفق كذا ذكره الفيروزآبادي.و الحجزة: هي التي تجعل فيها التكّة. و نيفق السراويل: الموضع المتّسع منها». منه (قدس سره).
(4)- الجوالق: العدل من صوف أو شعر. و سمّي عدلا، لأنّه يحمل على جنب البعير و يعدل بآخر.عنهما الوسائل: 17/ 150 ح 2.