فبدأ يغسل يديه، و ادير الطست عن يمينه حتى بلغ آخرنا. ثمّ اعيد من على يساره حتى أتى إلى آخرنا. ثمّ قدّم الطعام، فبدأ بالملح ثمّ قال: كلوا بسم اللّه الرّحمن الرحيم، ثمّ ثنّى بالخلّ، ثم اتي بكتف مشويّ فقال: كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّ هذا طعام كان يعجب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله). ثم اتي بالخلّ و الزيت فقال: كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّ هذا طعام كان يعجب فاطمة (عليها السلام). ثمّ اتي بسكباج (3) فقال: كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم فهذا طعام كان يعجب أمير المؤمنين (عليه السلام). ثمّ اتي بلحم مقلوّ فيه باذنجان فقال: كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّ هذا طعام كان يعجب الحسن بن علي (عليهما السلام). ثمّ أتي بلبن حامض قد ثرد فيه فقال: كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّ هذا طعام كان يعجب الحسين بن عليّ (عليهما السلام). ثمّ اتي بأضلاع باردة فقال: كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم فإنّ هذا طعام كان يعجب عليّ بن الحسين (عليه السلام).
(1)- اخضرّ الليل: اسودّ. و الخضرة في ألوان الناس: السمرة، و في ألوان الإبل و الخيل: غبرة يخالطها دهمة.و الدهمة: السواد.
(2)- ليس في «م». قال الفيروزآبادي: الأشنان- بالضمّ و الكسر-: معروف نافع للجرب و الحكة، جلّاء منقّ مدرّ للطمث مسقط للأجنّة ... و تأشن غسل يده به. القاموس المحيط: 4/ 196 (أشن).