المناقب لابن شهرآشوب و الخرائج و الجرائح: عن أبي بصير (مثله). (1) إعلام الورى و إرشاد المفيد: أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن أبي بصير (مثله). (2)
2- باب آخرالأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن حمّاد بن عبد اللّه الفرّاء، عن معتّب أنّه أخبره أنّ أبا الحسن الأوّل (عليه السلام) لم يكن يرى له ولد، فأتاه يوما إسحاق و محمد- أخواه- و أبو الحسن يتكلّم بلسان ليس بعربيّ، فجاء غلام صقلابي (3) فكلّمه بلسانه.فذهب فجاء بعلي (عليه السلام) ابنه، فقال لأخويه: «هذا عليّ ابني».
فضمّوه إليه (4) واحدا بعد واحد فقبّلوه. ثمّ كلّم الغلام بلسانه فحمله فذهب فجاء بإبراهيم، فقال: هذا إبراهيم ابني. ثمّ كلّمه بكلام فحمله فذهب [به].
فلم يزل يدعو بغلام بعد غلام و يكلّمهم، حتى جاء خمسة أولاد، و الغلمان مختلفون في أجناسهم و ألسنتهم. (5)
(1)- المناقب: 3/ 416، الخرائج: 173، عنهما البحار: 48/ 47 ح 34.و رواه الشيخ الكليني في الكافي: 1/ 285 ح 7 عن أحمد بن مهران، عنه إثبات الهداة: 7/ 386 ح 7.
(3)- الصقالبة: جيل حمر الألوان، صهب الشعور، يتاخمون الخزر و بعض جبال الروم، بين بلغار و قسطنطينية.و عدّهم ابن الكلبي من أبناء يافث بن نوح. راجع معجم البلدان: 3/ 416، و لسان العرب: 1/ 526.
(4)- «إليهم» ظ.و لفظ الحديث في الخرائج و الجرائح: 386 أوضح، إليك نصه: و منها ما روي عن معتّب- مولى أبي عبد اللّه (عليه السلام)- قال: إنّ موسى بن جعفر (عليه السلام) لم يكن يرى له ولد، فأتاه يوما أواه اسحاق الزاهد، و محمد الديباجي- ابنا جعفر- و سمعاه يتكلم بلسان ليس بعربي،