أم لا؟. (1)
21- و منه: روي عن أبي خالد الزبالي، قال: قدم أبو الحسن موسى (عليه السلام) زبالة (2) و معه جماعة من أصحاب المهدي بعثهم في إشخاصه إليه.قال: و أمرني بشراء حوائج و نظر إليّ و أنا مغموم، فقال: يا أبا خالد مالي أراك مغموما؟ قلت: هو ذا تصير إلى هذا الطاغية و لا آمنك منه. قال: ليس عليّ منه بأس، إذا كان يوم كذا فانتظرني في أول الميل (3). قال: فما كانت لي همّة إلّا إحصاء الأيام، حتى إذا كان ذلك اليوم وافيت أول الميل فلم أر أحدا حتّى كادت الشمس تجب (4) فشككت. و نظرت بعد إلى شخص قد أقبل فانتظرته فإذا هو أبو الحسن موسى (عليه السلام) على بغلة قد تقدّم فنظر إليّ فقال:
لا تشكّنّ. فقلت: قد كان ذلك. ثمّ قال: إنّ لي عودة و لا أتخلّص منهم. فكان كما قال. (5) إعلام الورى: محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا، عن أبي خالد (مثله). (6)
(1)- الخرائج و الجرائح: 169، عنه البحار: 48/ 66 ح 87. و أشار إليه في الصراط المستقيم: 2/ 191 ح 15.قال ابن الكلبي: سميت زبالة باسم زبالة بنت مسعر- امرأة من العمالقة- راجع معجم البلدان:
3/ 129.
(3)- «الليل» خ ل. و الميل: هو أول وقت زوال الشمس و غيابها.و رواه الكليني في الكافي: 1/ 477 ح 3، عن العدّة، عن أحمد بن محمد، و علي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن أبي قتادة القميّ، عن أبي خالد الزبالي، عنه إثبات الهداة: 5/ 502 ح 13. و أورده في دلائل الإمامة: 168 عن الحسن بن أبي حمزة، عن أحمد بن محمد، عن علي، عن الحسن أبي خالد الزبالي، عنه مدينة المعاجز: 435 ح 31. و أورده في إثبات الوصيّة: 190 عن أبي خالد. و يأتي في ص 220 ح 1 عن قرب الإسناد و كشف الغمّة، و ح 2 عن الخرائج و الجرائح.
(6)- إعلام الورى: 305، عنه البحار: 48/ 72 ح 97.