قال: هذا ابن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله): أبو جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ ابن أبي طالب (عليهم السّلام). (1)
(2) طبّ الأئمّة (عليهم السّلام): بكر، عن عمّه سدير قال: أخذت حصاة فحككت بها اذني، فغاصت فيها، فجهدت كلّ جهد أن اخرجها من اذني، فلم أقدر عليه أنا و لا المعالجون؛ فحججت و لقيت الباقر (عليه السّلام) فشكوت إليه ما لقيت من ألمها؛فقال للصادق (عليه السّلام): يا جعفر خذ بيده، و اخرجه إلى الضوء، فانظر فيه.
فنظر فيه، فقال: ما أرى شيئا. فقال: ادن منّي. فدنوت، فقال: اللّهمّ أخرجها كما أدخلتها بلا مئونة، و قال: قل ثلاث مرّات كما قلت. فقلتها.
فقال لي: أدخل اصبعك. فأدخلتها، و أخرجتها بالإصبع التي أدخلتها، و الحمد للّه ربّ العالمين. (2) *** 19- باب جوامع فضائله و مناقبه، و معالي اموره و غرائب شأنه (عليه السّلام) [الأخبار: الأصحاب:]
1- المناقب لابن شهرآشوب: أبو حمزة الثمالي في خبر: لمّا كانت السنة التي حجّ فيها أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) و لقيه هشام بن عبد الملك، أقبل الناس ينثالون (3) عليه، فقال عكرمة (4):