الأخبار: الأئمّة:
الباقر (عليه السّلام):
1- الخرائج و الجرائح: روي عن جابر، قال: كنّا عند الباقر (عليه السّلام) نحوا من خمسين رجلا، إذ دخل عليه كثير (1) النوّاء- و كان من المغيريّة (2)- فسلّم و جلس، ثمّ قال: إنّ المغيرة بن عمران عندنا بالكوفة يزعم أنّ [معك] ملكا يعرّفك الكافر من المؤمن، و شيعتك من أعدائك.قال: ما حرفتك؟ قال: أبيع الحنطة. قال: كذبت. قال: و ربّما أبيع الشعير. قال (عليه السّلام): ليس كما قلت، بل تبيع النوى. قال: من أخبرك بهذا؟ قال: الملك الذي يعرّفني شيعتي من عدوّي، لست تموت إلّا تائها (3). قال جابر الجعفي: فلمّا انصرفنا إلى الكوفة، ذهبت في جماعة نسأل، فدلّلنا على عجوز، فقالت: مات تائها منذ ثلاثة أيّام. (4)
2- كشف الغمّة: عن أبي الهذيل، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام):يا أبا الهذيل إنّه لا يخفى علينا ليلة القدر أنّ الملائكة يطيفون بنا فيها. (5) الصادق (عليه السّلام):
3- المناقب لابن شهر اشوب: معتّب، قال: توجّهت مع أبي عبد اللّه (عليه السّلام) إلىو قال البرقي [في رجاله: 15]: إنّه كان عاميا» منه ره.
(2)- «المغيريّة: أصحاب المغيرة بن سعيد العجلي الذي ادعى أن الإمامة بعد محمد بن علي بن الحسين (عليهم السّلام) لمحمد [النفس الزكية] بن عبد اللّه بن الحسن، و زعم أنّه حي لم يمت» منه ره.يأتي ص 149 ح 2.
(5)- 2/ 140، عنه البحار: 46/ 270 ح 73، و المحجة البيضاء: 4/ 248.