سمع أباه زين العابدين، و جابر بن عبد اللّه، روى عنه ابنه جعفر الصادق (عليه السّلام) و غيره. ولد سنة ستّ و خمسين، و مات بالمدينة سنة سبع عشرة، و قيل: ثماني عشرة و مائة، و هو ابن ثلاث و ستّين سنة، و قيل غير ذلك، و دفن بالبقيع. (1)
(9) نزهة الجليس و منية الأنيس: و كان مولده (عليه السّلام) يوم الثلاثاء سنة سبع و خمسين، و كان عمره يوم قتل جدّه الحسين (عليه السّلام) ثلاث سنين، و امّه أمّ عبد اللّه.و توفّي في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث عشرة و مائة. و قيل: في الثالث و العشرين من شهر صفر سنة أربع عشرة؛ و قيل: ثماني عشرة و مائة بالحميمة (2) و نقل إلى المدينة؛ و دفن في البقيع في القبر الّذي فيه أبوه و عمّ أبيه الحسن بن عليّ (عليه السّلام) في القبّة الّتي فيها قبر العبّاس رضي اللّه عنه. (3)
(10) مطالب السئول: أمّا ولادته- أي محمّد بن عليّ (عليهما السّلام)- فبالمدينة في ثالث صفر من سنة سبع و خمسين للهجرة قبل قتل جدّه الحسين (عليه السّلام) بثلاث سنين، و قيل غير ذلك- إلى أن قال-:و أمّا عمره، فإنّه مات في سبع عشرة و مائة، و قيل غير ذلك، و قد نيف على الستّين، و قيل غير ذلك.
أقام مع أبيه زين العابدين (عليه السّلام) بضعا و ثلاثين سنة من عمره. (4)
(11) التذكرة لابن الجوزي: اختلفوا فيها- أي في وفاة الباقر (عليه السّلام)- على ثلاثة أقوال: أحدها: أنّه توفّي سنة سبع عشرة و مائة، ذكره الواقدي.