و كان مولده قبل مضيّ الحسين (عليه السّلام) بثلاث سنين، و مقامه مع أبيه خمس و ثلاثين سنة إلّا شهرين، و بعد أن مضى أبوه تسع عشرة سنة. قال الفاريابي: و قد قيل: إنّه أقام و هو ابن ثمان و ثلاثين سنة. و كان مولده سنة ثمان و خمسين. و أدركه جابر بن عبد اللّه الأنصاري و هو كان في الكتّاب، فأقرأه عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) السّلام، هكذا أمرني رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)، و قبض في شهر ربيع الآخر سنة أربع عشرة و مائة. و كان مقامه بعد أبيه سبع عشرة سنة. (1)
(5) و منه: محمّد بن عليّ (عليهما السّلام): قبره بالبقيع. (2)أرّخ ذلك أحمد ابن البرقي- إلى أن قال-: قال أبو نعيم: توفّي محمّد بن علي (عليهما السّلام) في سنة أربع عشرة و مائة. (3)
(7) الأنوار القدسية: سيّدنا الإمام محمّد الباقر (عليه السّلام)، الإمام التابعي الجليل المجمع على جلالته و إمامته- إلى أن قال-:و مولده بالمدينة يوم الثلاثاء، ثالث صفر سنة سبع و خمسين للهجرة، و كان عمره يوم قتل جدّه الحسين (عليه السّلام) ثلاث سنين. و امّه أمّ عبد اللّه بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام). و توفّي في شهر ربيع الأوّل، و قيل: في صفر سنة سبع عشرة و مائة؛ و قيل أقلّ، و قيل أكثر. (4)
(1)- 9.