نتولّى عليّا و حسنا و حسينا و نتبرّأ من أعدائهم؟ قال (عليه السّلام): نعم.
قالوا: نتولّى أبا بكر و عمر و نتبرّأ من أعدائهم؟ قال: فالتفت إليهم زيد بن عليّ و قال لهم: أ تتبرّءون من فاطمة؟! بترتم أمرنا، بتركم اللّه. فيومئذ سمّوا البتريّة. (1)
(2) و منه: عليّ بن الحسن، قال: حدّثني العبّاس بن عامر، و جعفر بن محمّد عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول:إنّ الحكم بن عتيبة، و كثيرا، و أبا المقدام، و التمّار- يعني سالما- أضلّوا كثيرا ممّن ضلّ هؤلاء، و إنّهم ممّن قال اللّه عزّ و جلّ: وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَ ما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (2). (3)
(8) باب حال عقبة بن بشير الأسديأخبرنا حنان، عن عقبة بن بشير الأسدي (4)، قال:
دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام)، فقلت له: إنّي في الحسب الضخم من قومي، إنّ قومي كان لهم عريف (5) فهلك، فأرادوا أن يعرّفوني عليهم، فما ترى لي؟
(1)- 236 ح 429، عنه البحار: 72/ 178 ح 1.