الأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- الاختصاص: محمّد بن أحمد الكوفي الخزّاز، عن أحمد بن محمّد بن سعيد (1) الكوفي، عن ابن فضّال، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي مسروق النهدي عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة، قال:دخل سعد بن عبد الملك- و كان أبو جعفر (عليه السّلام) يسمّيه سعد الخير (2)، و هو من ولد عبد العزيز بن مروان- على أبي جعفر (عليه السّلام) فبينا ينشج (3) كما تنشج النساء، قال:
فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): ما يبكيك يا سعد؟ قال: و كيف لا أبكي و أنا من الشجرة الملعونة في القرآن؟!
فقال له: لست منهم، أنت امويّ منّا أهل البيت، أ ما سمعت قول اللّه عزّ و جلّ يحكي عن إبراهيم: فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي (4). (5) استدراك «رسالة أبي جعفر (عليه السّلام) إلى سعد الخير»:
(1) الكافي: محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل ابن بزيع، عن عمّه حمزة بن بزيع؛ و الحسين بن محمّد الأشعري، عن أحمد بن محمّد بن عبد اللّه، عن يزيد بن عبد اللّه، عمّن حدّثه:قال: كتب أبو جعفر (عليه السّلام) إلى سعد الخير: بسم اللّه الرحمن الرحيم أمّا بعد، فإنّي أوصيك بتقوى اللّه، فإنّ فيها السلامة من التلف، و الغنيمة في المنقلب، إنّ اللّه عزّ و جلّ يقي بالتقوى عن العبد ما عزب عنه عقله، و يجلي بالتقوى
(1)- «سعد» ع، ب. تصحيف. ترجم له النجاشي في رجاله: 94 رقم 233.