فقال لنا أبو جعفر (عليه السّلام): أنظروني (1) حتّى أرجع إليكم. فقلنا: نعم.
فما لبث أن رجع، فقال: أما أنّي لو أدركت عكرمة قبل أن تقع النفس موقعها لعلّمته كلمات ينتفع بها، و لكنّي أدركته و قد وقعت النفس موقعها. قلت: جعلت فداك و ما ذلك الكلام؟ فقال: هو- و اللّه- ما أنتم عليه، فلقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلّا اللّه، و الولاية. (2) استدراك (1) التهذيب: بالإسناد عن محمّد بن يعقوب، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه عن حمّاد، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر (عليه السّلام)، قال:
إذا أدركت الرجل عند النزع، فلقّنه كلمات الفرج «لا إله إلّا اللّه الحليم الكريم لا إله إلّا اللّه العليّ العظيم، سبحان اللّه ربّ السماوات السبع و ربّ الأرضين السبع و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ما تحتهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للّه ربّ العالمين». قال: و قال أبو جعفر (عليه السّلام): لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته.
فقيل لأبي عبد اللّه (عليه السّلام): بما ذا كان ينفعه؟ قال: يلقّنه ما أنتم عليه. (3)
***1/ 287 ح 6 باسناده عن أبي بصير مثله. و أورده الراوندي في الدعوات: 247 ح 695 مرسلا عن أبي بصير مثله، عنه مستدرك الوسائل: 2/ 125 ح 1.
(3)- 1/ 288 ح 7. و رواه في الكافي: 3/ 122 ح 3، و من لا يحضره الفقيه: 1/ 134 ح 356، و رجال الكشي: 216 ح 387 بأسانيدهم الى زرارة مثله.