و قال مالك بن أعين الجهني يمدحه (عليه السّلام) من قصيدة:
إذا طلب الناس علم القرآن * * * كانت قريش عليه عيالا و إن قيل أين ابن بنت النبيّ * * * نلت بذاك فروعا طوالا نجوم تهلّل للمدلجين * * * جبال تورث علما جبالا (1)
(3) قال صاحب كشف الغمّة:يا راكبا يقطع جوز الفلا * * * على أمون (2)جسرة ضامر كالحرف إلّا أنّها في السرى * * * تسبق رجع النظر الباصر أسرع في الارقال من خاضب * * * أعجله الركض و من طاير آنسه بالوخد (3)لكنّها * * * في سيرها كالنقنق (4) الناقر عرّج على طيّبة و انزل بها * * * وقف مقام الضارع الصاغر و قبّل الأرض وسف تربها * * * و اسجد على ذاك الثرى الطاهر و ابلغ رسول اللّه خير الورى * * * عنّي في الماضى و في الغابر سلام عبد خالص حبّه * * * باطنه في الصدق كالظاهر و عج على أرض البقيع الذي * * * ترابه يجلو قذى الناظر و بلّغن عنّى سكانه * * * تحيّة كالمثل السائر قوم هم الغاية في فضلهم * * * فالأوّل السابق كالآخر هم الاولى شادوا بناء العلى * * * بالأسمر الذابل و الباتر
(1)- 294، عنه كشف الغمّة: 2/ 123. و أورد شعر القرطي: القرماني في أخبار الدول: 111، و المكّي في نزهة الجليس: 2/ 23، عنهما ملحقات الإحقاق: 12/ 164. و رواه في ترجمة الإمام الباقر (عليه السّلام) من تاريخ دمشق (مخطوط) مثله.