«أفيضوا علينا من الماء أو ممّا رزقكم اللّه» (1) فسكت هشام، لا يرجع كلاما. (2)
2- المناقب لابن شهرآشوب: أبو حمزة الثمالي في خبر: لمّا كانت السنة التي حجّ فيها أبو جعفر محمّد بن عليّ (عليهم السّلام)، و لقيه هشام بن عبد الملك، أقبل الناس ينثالون (3) عليه، فقال عكرمة: من هذا عليه سيماء زهرة العلم (4)؟ لاجرّبنّه.فلمّا مثل بين يديه، ارتعدت فرائصه، و اسقط في يد أبي جعفر (عليه السّلام)، و قال:
يا ابن رسول اللّه لقد جلست مجالس كثيرة بين يدي ابن عباس و غيره، فما أدركني ما أدركني آنفا!
فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): ويلك يا عبيد أهل الشام، إنّك بين يدي «بيوت أذن اللّه أن ترفع و يذكر فيها اسمه» (5). (6)
2- باب إشخاص هشام بن عبد الملك الباقر (عليه السّلام) من المدينة إلى الشام، و ما جرى بينهما و ما ظهر فيه من المعجزاتالأخبار: الأصحاب:
1- تفسير عليّ بن إبراهيم: أبي، عن إسماعيل بن أبان، عن عمر (7) بن عبد اللّه2/ 57، عنه البحار: 7/ 105 ح 21، و كشف الغمة: 2/ 126، و الفصول المهمة: 196، و نور الأبصار: 158 مرسلا عن الزهري مثله. و رواه في تاريخ دمشق (مخطوط) باسناده من طريقين عن الزهري مثله. يأتي ص 307 ح 1 و 2 من المستدركات نحوه.
(3)- «قال الفيروزآبادي: انثال: انصبّ، و عليه القول: تتابع و كثر فلم يدر بأيّه يبدأ» منه ره.