قال: فقام إليه بعض أصحاب المسالح (1) فقبض عليه، و كان آخر عهدنا به، و لا ندري ما كانت حاله. (2)
4- باب موت عبد الملكالأخبار: الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- الخرائج و الجرائح: عن الباقر (عليه السّلام) قال:إنّ عبد الملك لمّا نزل به الموت مسخ وزغا، و كان عنده ولده، و لم يدروا كيف يصنعون، و ذهب ثمّ فقدوه (3)؛
فأجمعوا على أن يأخذوا جذعا، فيصنعوه كهيئة الرجل، ففعلوا ذلك و ألبسوا الجذع [درع حديد] (4)، ثمّ لفّوه (5) في الأكفان؛ و لم يطّلع عليه أحد من الناس إلّا ولده و أنا. (6)
(1)- «المشايخ» م. و المسالح: القوم المسلّحون في ثغر أو مخفر للمحافظة. واحدها «المسلح».و رواه الشيخ المفيد (ره) في أماليه: 280 ح 6 بهذا الإسناد مثله. و أخرجه في مقصد الراغب: 187 عن كتاب نثر الدر بإسناده عن عبد اللّه بن المثنى مثله، و في آخره «ثمّ التمس الرجل فلم يوجد».
(3)- أي الوزغ.