كان أبي (عليه السّلام) إذا أحزنه (1) أمر جمع النساء و الصبيان، ثمّ دعا و أمّنوا. (2) استدراك (1) الكافي: عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: كان أبي (عليه السّلام) يقول:
«الحمد للّه الذي أشبعنا في جائعين، و أروانا في ظامئين، و آوانا في ضائعين و حملنا في راحلين، و آمننا في خائفين، و أخدمنا في عانين (3)». (4)
(2) و منه: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي حمزة، قال: استأذنت على أبي جعفر (عليه السّلام) فخرج إليّ و شفتاه تتحرّكان؛فقلت له، فقال: أفطنت لذلك يا ثماليّ؟ قلت: نعم جعلت فداك. قال: إنّي- و اللّه- تكلّمت بكلام ما تكلّم به أحد قط إلّا كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه و آخرته. قال: قلت له: أخبرني به. قال: نعم، من قال حين يخرج من منزله:
«بسم اللّه، حسبي اللّه، توكّلت على اللّه، اللّهمّ إنّي أسألك خير اموري كلّها و أعوذ بك من خزي الدّنيا و عذاب الآخرة» كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه و آخرته. (5)
(3) و منه: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن غير واحد، عن أبان، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر (عليه السّلام) أنّه كان إذا خرج من البيت، قال:«بسم اللّه خرجت، و علىّ اللّه توكلت، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه». (6)
(4) و منه: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد؛ و محمد بن الحسين، عن الحسن بن محبوب، عن أبي جعفر الأحول، عن أبي عبيدة الحذّاء، قال:و أورده في مكارم الأخلاق: 287 مرسلا عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) مثله، عنه البحار: 93/ 316.
(3)- عانين: من العناء و التعب و المشقة.