قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) و عنده رجل من الأنصار، فمرّت به جنازة فقام الأنصاري، و لم يقم أبو جعفر (عليه السّلام) فقعدت معه، و لم يزل الأنصاري قائما، حتّى مضوا بها، ثمّ جلس، فقال له أبو جعفر (عليه السّلام): ما أقامك؟ قال: رأيت الحسين بن علي (عليهما السّلام) يفعل ذلك. فقال أبو جعفر (عليه السّلام): و اللّه ما فعله الحسين (عليه السّلام)، و لا قام لها أحد منّا أهل البيت قطّ.
فقال الأنصاري: شككتني أصلحك اللّه، قد كنت أظنّ أنّي رأيت.
التهذيب: عن الحسين بن سعيد (مثله). (1) استدراك (1) الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد، عن غير واحد، عن أبان عن عبد اللّه بن عجلان، قال:
قام أبو جعفر (عليه السّلام) على قبر رجل من الشيعة، فقال: اللّهمّ صل وحدته، و آنس وحشته، و أسكن إليه من رحمتك ما يستغني بها عن رحمة من سواك. (2)
(2) و منه: محمّد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن أبي الحسن النهدي رفعه، قال: كان أبو جعفر (عليه السّلام) إذا رأى جنازة، قال:الحمد للّه الذي لم يجعلني من السواد المخترم. (3)
(3) و منه: عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن عليّ بن رئاب، عن زرارة، قال: كنت مع أبي جعفر (عليه السّلام) في جنازة لبعض قرابته، فلمّا أن صلّى على الميّت، قال وليّه لأبي جعفر (عليه السّلام):ارجع يا أبا جعفر مأجورا و لا تعنّى، لأنّك تضعف عن المشي.
(1)- 3/ 191 ح 1، 1/ 456 ح 131 و 132، عنهما الوسائل: 2/ 839 ح 1.و أخرجه في البحار: 46/ 358 ح 13 عن الكافي.
(2)- 3/ 200 ح 9، عنه الوسائل: 2/ 862 ح 1، و حلية الأبرار: 2/ 132.