قميص غليظ، ثمّ أقبل على صاحبي، فقال: يا أخا أهل البصرة، إنّك دخلت عليّ أمس، و أنا في بيت المرأة، و كان أمس يومها، و البيت بيتها، و المتاع متاعها، فتزيّنت لي على أن أتزيّن لها كما تزيّنت لي، فلا يدخل قلبك شيء.
فقال له صاحبي: جعلت فداك، قد كان- و اللّه- دخل في قلبي، فأمّا الآن فقد- و اللّه- أذهب اللّه ما كان، و علمت أنّ الحقّ فيما قلت. (1)
4- المكارم: عن عبد اللّه بن عطاء، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) فرأيت في (2) منزله نضدا و وسائد (3) و أنماطا و مرافق، فقلت: ما هذا؟فقال (عليه السّلام): متاع المرأة. (4)
8- باب خضابه (عليه السّلام)الأخبار: الأصحاب:
1- الكافي: [العدّة، عن أحمد بن محمد، عن] (5) ابن محبوب، عن العلاء بن رزين، عن محمّد بن مسلم، قال: رأيت أبا جعفر (عليه السّلام)، يمضغ علكا، فقال:يا محمّد نقضت الوسمة (6) أضراسي، فمضغت هذا العلك لأشدّها. قال: و كانت استرخت فشدّها بالذهب. (7)
(1)- 6/ 448 ح 13، عنه البحار: 46/ 293 ح 20، و الوسائل: 3/ 359 ح 13، و حلية الأبرار: 2/ 121. و أورده في دعائم الاسلام: 2/ 159 ح 569 مرسلا عن بعض أصحاب أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، و في مكارم الأخلاق: 80 عن عبد اللّه بن عثمان، عن الحسن بن الزيات، عن أبي الحسن (عليه السّلام) مثله باختصار.