كان محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) إذا حدّث بالحديث و معنا الألواح فذهبنا نكتب، أبي أن يحدّث، و قال: لا تكتبوا فانّا لم نكتب، احفظوا بقلوبكم.
فكنا إذا قمنا من عنده تراجعنا حديثه... الخبر. (1)
(64) و منه: (بالإسناد) إلى محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) قال:اذكروا من عظمة اللّه ما شئتم، و لا تذكرون منها شيئا إلّا هو أعظم منه. و اذكروا من النّار ما شئتم، و لا تذكرون منها شيئا إلّا و هي أشد منه. و اذكروا من الجنّة ما شئتم، و لا تذكرون منها شيئا إلّا و هي أفضل منه. (2)
(65) و منه: (بالإسناد) إلى الصادق، عن أبيه (عليهما السّلام) قال:جاءه رجل، فقال: أوصني. قال (عليه السّلام): هيّئ جهازك، و قدّم زادك، و كن وصيّ نفسك. (2)
(66) و منه: (بالإسناد) إلى أبي جعفر (عليه السّلام) قال:ما استوى رجلان في حسب و دين قطّ، إلّا كان أفضلهما عند اللّه آدبهما. قال: قلت: جعلت فداك قد علمت فضله عند الناس، و في البادي و المجالس فما فضله عند اللّه جلّ جلاله؟ قال (عليه السّلام): بقراءة القرآن من حيث انزل، و دعائه للّه عزّ و جلّ من حيث لا يلحن، و ذلك أنّ الرجل ليلحن فلا يصعد إلى اللّه عزّ و جلّ. (2)
(67) و منه: (بالإسناد) إلى الوصّافي، قال: كنّا عند أبي جعفر محمّد بن عليّ (عليهما السّلام) يوما فقال لنا:يدخل أحدكم يده في كمّ أخيه- أو قال في كيسه- يأخذ حاجته؟ قال: قلنا: لا. قال: ما أنتم باخوان. (2)
***