قال محمّد بن عليّ (عليهما السّلام): من عبد المعنى دون الاسم فإنّه يخبر عن غائب و من عبد الاسم دون المعنى فإنّه يعبد المسمّى، و من عبد الاسم و المعنى فإنّه يعبد إلهين، و من عبد المعنى بتقريب الاسم إلى حقيقة المعرفة فهو موحّد. (4)
(39) حظيرة القدس و ذخيرة الانس: قال (عليه السّلام): هل سمّي- أي اللّه عزّ و جلّ- عالما قادرا إلا لأنّه وهب العلم للعلماء، و القدرة للقادرين.فكلّما ميّزتموه بأوهامكم في أدقّ معانيه، فهو مخلوق مصنوع مثلكم مردود إليكم و لعلّ النمل الصغار تتوهّم أن للّه تعالى زبانيين (5) كما لها، فإنّها تتصوّر أنّ عدمهما نقص لمن لا تكونان له. (6)
(40) حلية الأولياء: عن أبي حمزة، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليهما السّلام) قال:ما من عبادة أفضل من عفّة بطن أو فرج، و ما من شيء أحبّ إلى اللّه عزّ و جلّ من أن يسأل، و ما يدفع القضاء إلّا الدعاء، و إنّ أسرع الخير ثوابا البرّ، و إنّ أسرع الشرّ عقوبة البغي، و كفى بالمرء عيبا أن يبصر من الناس ما يعمى عنه من نفسه، و أن يأمر الناس بما لا يستطيع التحوّل عنه، و أن يؤذي جليسه بما لا يعنيه. (7)
(1)- 37، عنه ملحقات الإحقاق: 19/ 502.12/ 191، و في ج 19/ 504، عنه و عن المختار: 30، مطالب السئول: 80، التذكرة للسبط:
350، الحدائق الورديّة: 36، و التذكرة الحمدونيّة: 35.