انّ من وراء شمسكم هذه أربعين عين شمس، ما بين شمس إلى شمس أربعون عاما، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم أو لم يخلقه. و إنّ من وراء قمركم هذا أربعين قمرا، ما بين قمر إلى قمر مسيرة أربعين يوما، فيها خلق كثير ما يعلمون أنّ اللّه خلق آدم أولم يخلقه، قد الهموا كما الهمت النحلة بلعن الأوّل و الثاني في كل وقت من الأوقات، و قد وكّل بهم ملائكة متى لم يلعنوهما عذّبوا. (2) الرضا، عن الباقر (عليهما السّلام):
(19) الكافي: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن معمر بن خلّاد، قال: سأل أبا الحسن (عليه السّلام) رجل من أهل فارس، فقال له: أ تعلمون الغيب؟فقال: قال أبو جعفر (عليه السّلام): يبسط لنا العلم فنعلم، و يقبض عنّا فلا نعلم. و قال: سرّ اللّه عزّ و جلّ أسرّه إلى جبرئيل (عليه السّلام)، و أسرّه جبرئيل إلى محمّد (صلى اللّه عليه و آله)، و أسرّه محمّد إلى من شاء اللّه. (3) الجواد، عن الباقر (عليهما السّلام):
(20) و منه: محمد بن أبي عبد اللّه و محمد بن الحسن، عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد جميعا، عن الحسن بن العباس بن الحريش