قال: سبعة، و منهم المهديّ الذي يقوم بالدين في آخر الزمان. (1) *** غير الأئمّة:
4- علل الشرائع (2): الطالقاني، عن الجلودي، عن المغيرة بن محمد، عن رجاء بن سلمة، عن عمرو بن شمر، قال:سألت جابر الجعفي، فقلت له: و لم سمّي الباقر باقرا؟ قال: لأنّه بقر العلم بقرا، أيّ شقّه شقّا، و أظهره إظهارا.
معاني الأخبار: مرسلا (مثله). (3) الكتب:
5- كشف الغمّة: اسمه (عليه السّلام) محمّد، و كنيته أبو جعفر، و له ثلاثة ألقاب:باقر العلم، و الشاكر، و الهادي، و أشهرها الباقر. و سمّي بذلك لتبقّره (4) في العلم، و هو توسّعه فيه. (5) استدراك (1) تاريخ الأئمّة: محمّد بن علي (عليهما السّلام) الشّاكر، الهادي، الأمين. (6)
(2) غريب الحديث لابن الجوزي: و قيل لأبي جعفر (عليه السّلام): «الباقر» لأنّه بقر العلم، و عرف أصله، و استنبط فرعه، و أصل البقر: الشقّ و الفتح. (7)4/ 743. و أخرجه في ملحقات إحقاق الحق: 12/ 160- 165 عن بعض مصادر العامة.
(6)- 28.