و ما سمّي الباقر إلّا لأنّه تبقّر في العلم أي توسّع فيه، و التبقّر: التوسّع. و فيه قال [القرطي]:
يا باقر العلم لأهل الحجا * * * و خير من لبّى على الأجبل (1)
(9) جمع الوسائل: محمّد بن عليّ الملقّب بالباقر، لأنّه بقر العلم، أي شقّه و علم أصله و فرعه و جليّه و خفيّه. (2)«عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر (عليه السّلام)».
أبو جعفر هذا هو محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السّلام) المعروف بالباقر (4) لأنّه بقر العلم أيّ شقّه و فتحه. (5)
(1)- 2/ 23، عنه ملحقات الإحقاق: 12/ 164. و أورده في أخبار الدول و آثار الاول: 111 مثله بتغيير.المختصر في أخبار البشر: 203 (قطعة)، تاريخ ابن خلكان: 2/ 23، مرآة الجنان: 1/ 247. و روى في تاريخ و ترجمة الإمام الباقر (عليه السّلام) من تاريخ دمشق (مخطوط) بإسناده مثله.
(2)- 203. و أورده في إسعاف الراغبين: 253، نور الأبصار: 192، شرح صحيح مسلم: 1/ 102، العرائس الواضحة: 204، جالية الكدر: 204، مفتاح النجا: 164، روض الرياحين: 57، لسان العرب: 4/ 74 (بألفاظ مختلفة)، عنها ملحقات الإحقاق: 12/ 160- 164.