يا ابن رسول اللّه ما هذا؟ قال: نبعة من عصا موسى التي يتعجّبون منها. (1)
(5) و منه: قال أبو جعفر: و حدّثنا أحمد بن عامر، قال: حدّثنا عبد الحميد بن سويد، قال: حدّثنا شهر بن وائل، قال: لقيت الباقر (عليه السّلام) و بيده قصعة من خشب تشتعل فيها النار و لا تحترق القصعة ... الحديث. (2)و إنّي جئت الدور (3) فسقط لأخ لي كيس في الدجلة، فألقيت ذلك الخاتم، فخرج و أخرج الكيس [بإذن اللّه]. (4)
(7) و منه: و قال أحمد بن جعفر: حدّثني عدّة من أصحابنا، عن جابر بن يزيد (رحمه اللّه) قال: خرجت مع أبي جعفر (عليه السّلام) و هو يريد الحيرة، فلمّا أشرفنا على كربلاء قال لي: يا جابر هذه روضة من رياض الجنة لنا و لشيعتنا، و حفرة من حفر جهنم لأعدائنا.ثمّ قضى ما أراد، و التفت إليّ و قال: يا جابر. قلت: لبّيك. قال لي: تأكل شيئا؟ قلت: نعم. فأدخل يده بين الحجار، فأخرج لي تفاحة لم أشمّ قطّ رائحة مثلها، لا تشبه فاكهة الدنيا، فعلمت أنّها من الجنّة فأكلتها، فعصمتني عن الطعام أربعين يوما، لم آكل و لم احدث. (5)
(8) و منه: و روى الحسن بن عليّ الوشّاء، عن عبد الصمد بن بشير، عن عطيّة