استدراك (1) دلائل الامامة: (بإسناده) عن الأعمش، قال: قال المنصور- يعني أبا جعفر الدوانيقي-: كنت هاربا من بني اميّة أنا و أخي أبو العبّاس، فمررنا بمسجد المدينة و محمّد بن عليّ الباقر جالس، فقال لرجل إلى جانبه:
كأنّي بهذا الأمر و قد صار إلى هذين.
فأتى الرجل، فبشّرنا به، فملنا إليه، و قلنا: يا ابن رسول اللّه! ما الذي قلت؟
فقال: هذا الأمر صائر إليكم عن قريب، و لكنّكم تسيئون إلى ذريّتي و عترتي فالويل لكم عن قريب. فما مضت أيام حتى ملكها (1) أخي و ملكتها. (2) *** 2- الخرائج و الجرائح: روى أبو بصير، قال:
كنت مع الباقر (عليه السّلام) في المسجد إذ دخل عمر بن عبد العزيز، عليه ثوبان ممصّران (3)، متّكئا على مولى له؛ فقال (عليه السّلام): ليلينّ هذا الغلام، فيظهر العدل و يعيش أربع سنين، ثمّ يموت فيبكي عليه أهل الأرض، و يلعنه أهل السماء.
[فقلنا: يا ابن رسول اللّه! أ ليس ذكرت عدله و إنصافه؟] قال: يجلس في مجلس لا حقّ له فيه. ثمّ ملك، و أظهر العدل جهده. (4)
3- كشف الغمّة: من كتاب دلائل الحميري: عن يزيد بن حازم (5)، قال:كنت عند أبي جعفر (عليه السّلام) فمررنا بدار هشام بن عبد الملك و هي تبنى، فقال:
(1)- من الإثبات، و في م: هلك.