دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) و أنا اريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل (2) قال: فابتدأني، فقال:
كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يصلّي على راحلته حيث توجّهت به. (3)
6- و منه: من دلائل الحميري: عن مالك الجهني، قال:كنت قاعدا عند أبي جعفر (عليه السّلام) فنظرت إليه، و جعلت افكّر في نفسي و أقول:
لقد عظّمك اللّه و كرّمك، و جعلك حجّة على خلقه؛ فالتفت إليّ، و قال:
يا مالك! الأمر أعظم ممّا تذهب إليه. (4)
7- رجال الكشّي: طاهر بن عيسى، عن جعفر بن محمّد، عن الشجاعيّ، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيّار، عن أبيه محمّد (5)قال: جئت إلى باب أبي جعفر (عليه السّلام) أستأذن عليه، فلم يأذن لي، فأذن لغيري، فرجعت إلى منزلي و أنا مغموم، فطرحت نفسي على سرير في الدار، و ذهب عنّي النوم
(1)- 3/ 321، عنه البحار: 46/ 263 ضمن ح 63. و رواه الصفار في بصائر الدرجات: 288 ح 1 و ح 2 بإسناده من طريقين عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، عنه مدينة المعاجز: 347 ح 82.5/ 307 ح 64.
(4)- 2/ 140، عنه البحار: 46/ 270 صدر ح 73، و إثبات الهداة:5/ 309 ح 68، و المحجّة البيضاء: 4/ 247.
(5)- هو محمّد بن عبد اللّه الطيّار، ذكره الشيخ و البرقي في رجالهما تارة من أصحاب الباقر (عليه السّلام) قائلين: محمّد الطيّار مولى فزارة، و تارة من أصحاب الصادق (عليه السّلام)، ترجم له في معجم رجال الحديث: 16/ 256 و ذكر هذه الرواية.و سيأتي في ملحق هذه الرواية عن كشف الغمّة أنها برواية ولده حمزة بن محمّد الطيّار!