مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارفج 19 · صفحة 125 من 528

[صفحة 125]
4- المناقب لابن شهرآشوب: جابر بن يزيد الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّا لنعرف الرجل إذا رأيناه بحقيقة الإيمان، و بحقيقة النفاق. (1)
5- كشف الغمّة: ممّا نقله من دلائل الحميري: و عن فيض بن مطر، قال:

دخلت على أبي جعفر (عليه السّلام) و أنا اريد أن أسأله عن صلاة الليل في المحمل (2) قال: فابتدأني، فقال:

كان رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) يصلّي على راحلته حيث توجّهت به. (3)

6- و منه: من دلائل الحميري: عن مالك الجهني، قال:

كنت قاعدا عند أبي جعفر (عليه السّلام) فنظرت إليه، و جعلت افكّر في نفسي و أقول:

لقد عظّمك اللّه و كرّمك، و جعلك حجّة على خلقه؛ فالتفت إليّ، و قال:

يا مالك! الأمر أعظم ممّا تذهب إليه. (4)

7- رجال الكشّي: طاهر بن عيسى، عن جعفر بن محمّد، عن الشجاعيّ، عن محمّد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيّار، عن أبيه محمّد (5)

قال: جئت إلى باب أبي جعفر (عليه السّلام) أستأذن عليه، فلم يأذن لي، فأذن لغيري، فرجعت إلى منزلي و أنا مغموم، فطرحت نفسي على سرير في الدار، و ذهب عنّي النوم

(1)- 3/ 321، عنه البحار: 46/ 263 ضمن ح 63. و رواه الصفار في بصائر الدرجات: 288 ح 1 و ح 2 بإسناده من طريقين عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله، عنه مدينة المعاجز: 347 ح 82.
(2)- المحمل: الهودج؛ العدلان على جانبي الدابة.
(3)- 2/ 138، عنه البحار: 46/ 269 ملحق ح 69، و الوسائل: 3/ 243 ح 22، و إثبات الهداة:

5/ 307 ح 64.

(4)- 2/ 140، عنه البحار: 46/ 270 صدر ح 73، و إثبات الهداة:

5/ 309 ح 68، و المحجّة البيضاء: 4/ 247.

(5)- هو محمّد بن عبد اللّه الطيّار، ذكره الشيخ و البرقي في رجالهما تارة من أصحاب الباقر (عليه السّلام) قائلين: محمّد الطيّار مولى فزارة، و تارة من أصحاب الصادق (عليه السّلام)، ترجم له في معجم رجال الحديث: 16/ 256 و ذكر هذه الرواية.

و سيأتي في ملحق هذه الرواية عن كشف الغمّة أنها برواية ولده حمزة بن محمّد الطيّار!

التالي صفحة 125 من 528 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...