قلت: نعم و (رحمه اللّه). قال: حدّثك بكذا و كذا، فلم يدع شيئا ممّا حدّثني به عليّا إلّا حدّثني به.
فقلت: و اللّه ما كان عندي حين حدّثني هو بهذا أحد، و لا خرج منّي إلى أحد فمن أين علمت هذا؟! فغمز فخذي بيده، فقال: هيه هيه، اسكت الآن. (1) *** 2- باب إخباره (عليه السّلام) بالمغيّبات الحالية، و ما في الضمير الأخبار: الأصحاب:
1- بصائر الدرجات: محمّد بن أحمد، عن أحمد بن هلال- أو محمّد بن الحسين- عن الحسن بن فضّال، عن أبي (2) بكير، عن أبي كهمس (3)، عن عبد اللّه بن عطاء (4)، قال: دخلت إلى مكّة في الليل، ففرغت من طوافي و سعيي، و بقى عليّ ليل، فقلت: أمضي إلى أبي جعفر (عليه السّلام) فأتحدّث عنده بقية ليلي؛ فجئت إلى الباب فقرعت، فسمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: إن كان عبد اللّه بن عطاء فأدخله!قال: من هذا؟ قلت: عبد اللّه بن عطاء. قال: ادخل. (5)
2- الخرائج و الجرائح: روي عن أبي الصباح الكناني، قال: صرت يوما إلى باب أبي جعفر (عليه السّلام) فقرعت الباب، فخرجت إليّ وصيفة ناهد (6) فضربت بيدي2/ 594 ح 4 عن عبد اللّه بن عطاء مثله. يأتي ص 145 ح 1 نحوه.
(6)- «نهدت المرأة: كعب ثديها» منه ره.