فقال له الرجل: فهل من حيلة؟ قال: إنّه عدوّ، و هو وقيذ (1). قلت: من هذا؟ قال: رجل من أهل خراسان، و هو لنا شيعة، و هو مؤمن.
المناقب لابن شهرآشوب: عن مشمعل (2) الأسدي، عن أبي بصير (مثله). (3)
5- المناقب لابن شهرآشوب: عاصم الحنّاط، عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: سمعته و هو يقول لرجل من أهل إفريقيّة: ما حال راشد؟ قال:خلّفته حيّا صالحا، يقرئك السّلام. قال: (رحمه اللّه). قلت: جعلت فداك و مات؟ قال: نعم (رحمه اللّه). قلت: و متى مات؟ قال: بعد خروجك بيومين.
الخرائج و الجرائح: عن أبي بصير (مثله) (4). (5)
(1)- «الوقيد- بالدال المهملة-: الحطب: و لعلّ المراد أنّه حطب جهنم. و يحتمل أن يكون بالمعجمة، قال الفيروزآبادي: الوقيذ: الصريع و البطيء و الثقيل و الشديد المرض المشرف، انتهى.فالمعنى أنّه سيصرع، أو هو بطيء عن الخير، و أنّه شديد المرض، و لا ينافيه إخباره ببرئه من المرض السابق» منه ره. و في ب «و قيد». و في مشارق أنوار اليقين هكذا: فقال: كلّا، قد اخذ من صلب آدم أنّه من أعدائنا، فلا تغرنك عبادته و خشوعه.
(2)- هو مشمعل بن سعد الأسدي الناشري، قال عنه النجاشي في رجاله: 420 رقم 1125: ثقة، من أصحابنا.قال: رجل كان لنا مواليا، و لنا محبّا». و مثله في دلائل الإمامة أيضا.
(5)- 3/ 325، عنه البحار: 46/ 266 صدر ح 65. الخرائج و الجرائح: 2/ 596 ضمن ح 7، عنه البحار المذكور ص 243 ضمن ح 31. و أورده في دلائل الإمامة: 100 بالإسناد عن محمد بن الحسن بن فروخ، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن مسلم بن رياح الثقفي، عن أبي جعفر (عليه السّلام) مثله.و أورده في الثاقب في المناقب: 326 مرسلا عن محمّد بن مسلم مثله، عنهما مدينة المعاجز:
330 ح 37 و عن المناقب. و للحديث تخريجات اخرى ذكرناها في كتاب الخرائج.يأتي بتمامه ص 169 ضمن ح 2 عن الخرائج.