مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقدوا ذلك فعلموا أنّ عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) الذي كان يفعل ذلك (1).
3- و منه: ابن الوليد، عن الصفّار، عن ابن أبي الخطّاب، عن ابن أسباط، عن إسماعيل بن منصور، عن بعض أصحابنا، قال: لمّا وضع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) على السرير ليغسّل نظر إلى ظهره و عليه مثل ركب الإبل ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء و المساكين (2).الحلية: قال عمرو بن ثابت: لمّا مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فغسّلوه جعلوا ينظرون إلى آثار سواد في ظهره و قالوا ما هذا؟ فقيل: كان يحمل جرب الدقيق ليلا على ظهره يعطيه (4) فقراء أهل المدينة. و في روايات أصحابنا: أنّه لمّا وضع على المغتسل نظروا إلى ظهره و عليه مثل ركب الإبل ممّا كان يحمل على ظهره إلى منازل الفقراء. و كان (عليه السّلام) إذا انقضى الشتاء تصدّق بكسوته، و إذا انقضى الصيف تصدّق بكسوته، و كان يلبس من خزّ اللباس، فقيل له: تعطيها من لا يعرف قيمتها و لا يليق به لباسها، فلو بعتها و تصدّقت بثمنها، فقال: إنّي أكره أن أبيع ثوبا صلّيت فيه (5).
5- الإرشاد للمفيد: أبو محمّد الحسن بن محمّد بن يحيى، عن جدّه، عن أبي نصر، عن عبد الرحمن بن صالح، عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: كان بالمدينة كذا و كذا أهل بيت يأتيهم رزقهم و ما يحتاجون إليه، لا يدرون من أين يأتيهم، فلمّا مات عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) فقدوا ذلك (6).