الأخبار، الأصحاب:
1- فتح الأبواب للسيّد ابن طاوس: ذكر محمّد بن أبي عبد اللّه- من رواة أصحابنا في أماليه- [عن مسلمة بن عبد الملك،] عن عيسى بن جعفر، عن العبّاس ابن أيوب، عن أبي بكر الكوفي، (عن حمّاد بن حبيب العطّار الكوفي) قال: خرجنا حجّاجا فرحلنا من زبالة ليلا، فاستقبلتنا (1) ريح سوداء مظلمة، فتقطّعت القافلة فتهت في تلك الصحاري و البراري فانتهيت إلى واد قفر.فلمّا أن جنّ [ني] الليل أويت إلى شجرة عادية (2) فلمّا أن اختلط الظلام إذا أنا بشابّ قد أقبل عليه أطمار بيض، تفوح منه رائحة المسك.
فقلت في نفسي: هذا وليّ من اولياء اللّه تعالى متى ما أحسّ بحركتي خشيت نفاره و أن أمنعه عن كثير مما يريد فعاله، فأخفيت نفسي ما استطعت، فدنا إلى الموضع فتهيّأ للصلاة. ثم وثب قائما و هو يقول: «يا من [أ] حاز كلّ شيء ملكوتا، و قهر كلّ شيء جبروتا،
(1)- في الأصل و المصدر: فاستقبلنا.