قال: فلمّا مضى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) حسبنا الأيّام و الجمع و الشهور و السنين فما زادت يوما و لا نقصت حتى تكلّم محمّد الباقر (عليه السّلام). (1) الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
3- المناقب لابن شهرآشوب: جابر، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) في قوله تعالى:«هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً» (2) فقال: يا جابر (3) هم بنو اميّة و يوشك أن لا يحسّ (4) منهم [من] أحد يرجى و لا يخشى.
فقلت: رحمك اللّه و إنّ ذلك لكائن؟ فقال: ما أسرعه، سمعت عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) يقول: إنّه قد رأى أسبابه (5).
4- الخرائج و الجرائح: روي عن ظريف بن ناصح قال: لمّا كانت الليلة التي خرج فيها محمّد بن عبد اللّه بن الحسن [بن الحسن]، دعا أبو عبد اللّه (عليه السّلام) بسفط (6) و أخذ منه صرّة [و] قال: (هذه مائتا) (7) دينار عزلها عليّ بن الحسين من ثمن شيء باعه لهذا الحدث الذي يحدث (8) الليلة في المدينة، فأخذها و مضى من وقته إلى طيبة (9)، و قال: هذه حادثة ينجو منها من كان (عنها) (10) مسيرة ثلاث ليال، و كانت تلك الدنانير نفقته بطيبة إلى قتل محمّد بن عبد اللّه (11).