حقّه و إلى سمعك حقّه، و إلى بصرك حقّه، و إلى يدك حقّها، و إلى رجلك حقّها، و إلى بطنك حقّه، و إلى فرجك حقه، و تستعين باللّه على ذلك] (1).
3- و حقّ اللّسان إكرامه عن الخنا (2)، و تعويده الخير، و ترك الفضول الّتي لا فائدة فيها (3)، و البرّ بالناس و حسن القول فيهم.حقّه، و إلى بصرك حقّه، و إلى يدك حقّها، و إلى رجلك حقّها، و إلى بطنك حقّه، و إلى فرجك حقّه، و تستعين باللّه على ذلك.
3- و أمّا حقّ اللّسان فإكرامه عن الخنا، و تعويده على الخير، و حمله على الأدب، و اجمامه (6) إلّا لموضع الحاجة و المنفعة للدّين و الدّنيا، و إعفاؤه عن (7) الفضول الشّنعة القليلة الفائدة الّتي لا يؤمن ضررها مع قلة عائدتها، و يعدّ (8) شاهد العقل، و الدّليل عليه، و تزيّن العاقل بعقله [و] (9) حسن سيرته في لسانه، و لا قوّة الا باللّه العليّ العظيم.لها.
(4)- في «لي»: و سماعها.