مستدرك عوالم العلوم و المعارف

الشيخ عبد الله البحراني الأصفهاني · مستدرك عوالم العلوم و المعارف ج 18 · صفحة 264 من 351

[صفحة 264]
1- أمالي الطوسيّ: محمد بن عمران، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عبد اللّه ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، عن عبد الملك بن عمرو (1)، قال: سمعت أبا رجاء (2) يقول:

لا تسبّوا عليّا و لا أهل هذا البيت، فإنّ «جبّارا لنا من بلنجر» (3) قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن عليّ (عليه السّلام) [و رآه مصلوبا] فقال: أ لا ترون إلى هذا الفاسق (ابن الفاسق) كيف قتله اللّه تعالى؟! قال: فرماه اللّه بقرحتين في عينيه فطمس اللّه بهما (4) بصره، فاحذروا أن تتعرّضوا لأهل هذا البيت إلّا بخير (5).

الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):

2- تفسير العيّاشيّ: عن المفضل بن عمر (6) قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن قول اللّه: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» (7) فقال: هذه نزلت فينا خاصّة إنّه ليس رجل من ولد فاطمة يموت، و لا يخرج من الدنيا حتى يقرّ للإمام و بإمامته كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف حين قالوا: «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» (8).
3- معاني الأخبار: أبي، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي سعيد المكاريّ قال: كنّا عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) فذكر زيد و من خرج معه، فهمّ بعض أصحاب المجلس (أن) يتناوله فانتهره أبو عبد اللّه (عليه السّلام) [و] قال: مهلا ليس لكم أن تدخلوا فيما بيننا إلّا بسبيل خير، إنّه لم تمت نفس منّا إلّا و تدركه السعادة قبل أن تخرج نفسه و لو بفواق ناقة، قال: قلت: و ما فواق ناقة؟ قال:

حلابها (9).

4- السرائر لابن إدريس: أبو عبد اللّه السيّاريّ، عن رجل من أصحابه (10) قال:
(1)- في الأصل و البحار: عمر
(2)- في البحار: أبا زطّ.
(3)- هكذا في البحار، و في الأصل: جبّار الناس بلنجر، و في المصدر: جارا لنا من التحير.
(4)- في البحار: بها.
(5)- 1/ 55، البحار: 46/ 178 ح 34.
(6)- في المصدر: محمّد.
(7)- النساء: 159.
(8)- 1/ 283 ح 300، البحار: 46/ 168 ح 11، و الآية: 91 من سورة يوسف.
(9)- ص 392 ح 39، البحار: 46/ 178 ح 36.
(10)- في المصدر: اصحابنا.
التالي صفحة 264 من 351 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...