لا تسبّوا عليّا و لا أهل هذا البيت، فإنّ «جبّارا لنا من بلنجر» (3) قدم الكوفة بعد قتل هشام بن عبد الملك زيد بن عليّ (عليه السّلام) [و رآه مصلوبا] فقال: أ لا ترون إلى هذا الفاسق (ابن الفاسق) كيف قتله اللّه تعالى؟! قال: فرماه اللّه بقرحتين في عينيه فطمس اللّه بهما (4) بصره، فاحذروا أن تتعرّضوا لأهل هذا البيت إلّا بخير (5).
الأئمّة، الصادق (عليه السّلام):
2- تفسير العيّاشيّ: عن المفضل بن عمر (6) قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) عن قول اللّه: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ» (7) فقال: هذه نزلت فينا خاصّة إنّه ليس رجل من ولد فاطمة يموت، و لا يخرج من الدنيا حتى يقرّ للإمام و بإمامته كما أقرّ ولد يعقوب ليوسف حين قالوا: «تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنا» (8).حلابها (9).
4- السرائر لابن إدريس: أبو عبد اللّه السيّاريّ، عن رجل من أصحابه (10) قال: