فكلّمتها من وراء حجاب و سألتها عن دينها فسمّت لي من تأتم بهم، ثمّ قالت: و الحجّة ابن الحسن بن عليّ فسمّته.
فقلت لها: جعلني اللّه فداك معاينة أو خبرا؟ فقالت: خبرا عن أبي محمد (عليه السّلام) كتب به إلى امّه، فقلت لها: فأين الولد؟ فقالت: مستور] (1)، فقلت: إلى من تفزع الشيعة؟ فقالت: إلى الجدّة أمّ أبي محمّد (عليه السّلام).
فقلت لها: أقتدي بمن وصيّته الى امرأة؟ فقالت: اقتداء بالحسين بن عليّ (عليهما السّلام)؛ فانّ (2) الحسين بن عليّ (عليهما السّلام) أوصى إلى اخته زينب بنت عليّ في الظاهر، و كان ما يخرج عن (3) عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) من علم ينسب إلى زينب، سترا على عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) (4).
أقول: تمامه في كتاب الغيبة (5).
(1)- ما بين المعقوفين اثبتناه من المصدر.