الأخبار، الأئمّة: الباقر (عليه السّلام):
1- غيبة الطوسي: الحسين بن سعيد، عن حمّاد بن عيسى، عن ربعي، عن الفضيل، قال: قال لي أبو جعفر (عليه السّلام): لمّا توجّه الحسين (عليه السّلام) إلى العراق، دفع إلى أمّ سلمة زوج النّبي (صلى اللّه عليه و آله) الوصيّة و الكتب و غير ذلك، و قال لها: إذا أتاك اكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك.فلمّا قتل الحسين (عليه السّلام) أتى عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) أمّ سلمة فدفعت إليه كلّ شيء أعطاها الحسين (عليه السّلام) (1)
2- إعلام الورى: عن الكليني، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن ابن عميرة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ الحسين (عليه السّلام) لمّا سار إلى العراق استودع أمّ سلمة رضي اللّه عنها الكتب و الوصيّة، فلمّا رجع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) دفعتها إليه.المناقب لابن شهرآشوب: عن الحضرميّ مثله (2).
4- باب آخر فيما ورد في الوصيّة الى زينب رضى اللّه عنهاالأخبار، الصحابة:
1- كمال الدين: ابن شاذويه، عن محمّد الحميري، عن أبيه، عن محمّد بن جعفر، عن أحمد بن إبراهيم، قال: دخلت على حكيمة بنت محمّد بن عليّ الرضا (عليهما السّلام) اخت أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السّلام) [في سنة اثنتين و ستين و مائتين