الأخبار، الأصحاب:
1- رجال الكشّي: ابن قتيبة، عن الفضل، عن أبيه، عن محمّد بن جمهور، عن بكار بن أبي بكر الحضرميّ قال: دخل أبو بكر و علقمة على زيد بن عليّ، و كان علقمة أكبر من أبي، فجلس أحدهما عن يمينه و الآخر عن يساره، و كان بلغهما (1) أنّه قال:ليس الإمام منّا من أرخى عليه ستره، إنّما الإمام من شهر سيفه، فقال له أبو بكر و كان أجرأهما (2): يا أبا الحسين (3) أخبرني عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) أ كان إماما و هو مرخ عليه ستره، أو لم يكن إماما حتى خرج و شهر سيفه؟ قال: و كان زيد يبصر الكلام، قال: فسكت فلم يجبه، فردّ عليه الكلام ثلاث مرّات، كلّ ذلك لا يجيبه بشيء، فقال له أبو بكر: إن كان عليّ بن أبي طالب إماما، فقد يجوز أن يكون بعده إمام مرخ [عليه] ستره و إن كان عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) لم يكن إماما و هو مرخ عليه ستره، فأنت ما جاء بك هاهنا؟ قال: فطلب إلى (4) علقمة أن يكفّ عنه فكفّ (عنه). قال (5): و كتب إليّ الشاذ انيّ أبو عبد اللّه يذكر عن الفضل عن أبيه مثله.
المناقب لابن شهرآشوب: مرسلا مثله (6).
(1)- في الأصل: يلقهما.