كان يشفق عليّ من حرّ اللقمة، و لا يشفق عليّ من حرّ النار؟ قال: قلت له: كره أن يخبرك فتكفر، و لا يكون له فيك الشفاعة، «و لا (للّه) فيك المشيئة» (1)، فقال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): أخذته من بين يديه، و من خلفه، فما تركت له مخرجا (2).
4- باب آخر في احتجاج زرارة بن أعين عليهالأخبار، الأصحاب:
1- رجال الكشّي: محمّد بن مسعود، عن عبد اللّه بن محمّد الطيالسي، عن الوشاء، عن أبي خداش، عن عليّ بن إسماعيل، عن أبي خالد، و حدّثني محمّد بن مسعود، [عن عليّ بن محمّد، عن الأشعريّ، عن ابن الريّان، عن الحسن بن راشد،] (3) عن عليّ بن إسماعيل، عن أبي خالد، عن زرارة قال: قال لي زيد بن عليّ (عليه السّلام) و أنا عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام): ما تقول يا فتى في رجل من آل محمد استنصرك؟فقلت: إن كان مفروض الطاعة نصرته، و إن كان غير مفروض الطاعة فلي أن أفعل، و لي أن لا أفعل، فلمّا خرج قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام): أخذته و اللّه من بين يديه، و من خلفه، و ما تركت له مخرجا.
الاحتجاج و المناقب لابن شهرآشوب: عن زرارة مثله (4).
(1)- في المصدر: لا و اللّه فيك المشيّة.