تحتاج إلى أكثر من هذا لأعطيتك، فمات الفرزدق بعد أن مضى أربعون سنة (1).
توضيح: قال الفيروزآباديّ: «جهر الرجل» نظر إليه و عظم في عينه و راعه جماله و هيئته كاجتهره و جهر و جهير بين الجهورة و الجهارة ذو منظر حسن و الجهر بالضمّ هيئة الرجل، و حسن منظره، و قال: تشوّف إلى الخبر تطلّع، و من السطح تطاول و نظر و أشرف.
6- باب نادر في أحواله (عليه السّلام) مع ابن الزبير و ما وقع منهالأخبار، الأصحاب:
1- الخرائج و الجرائح: روى أبو حمزة الثماليّ قال: خرجت مع عليّ بن الحسين (عليهما السّلام) إلى ظاهر المدينة، فلمّا وصل إلى حائط قال: إنّي انتهيت يوما إلى هذا الحائط فاتّكأت عليه، فإذا رجل عليه ثوبان أبيضان ينظر في وجهي، ثمّ قال لي:ما لي (2) أراك حزينا، أعلى الدنيا؟ فهو رزق حاضر يأكل منه البرّ و الفاجر، قلت: ما على الدنيا حزني و إنّ القول لكما تقول، قال: أ فعلي الآخرة؟ فهي وعد صادق يحكم فيها (3) ملك قاهر فعلام حزنك؟ قلت: «أتخوّف من فتنة» (4) ابن الزبير، فتبسّم (ثم قال) (5): هل رأيت أحدا توكل على اللّه فلم يكفه؟! قلت: لا، قال: فهل رأيت أحدا سأل اللّه فلم يعطه؟! قلت: لا، قال: فهل رأيت أحدا خاف اللّه فلم ينجه؟! قلت:
لا، قال (عليه السّلام): فإذا ليس قدّامي أحد.
كشف الغمّة: عن الثمالي: مثله، (و في آخره: فغاب عنّي فقيل لي: يا عليّ بن الحسين هذا الخضر (عليه السّلام) ناجاك) (6).
بيان: إنّما بعث اللّه الخضر ليسلّيه و يذكّره اللّه و هذا لا ينافي كونه (عليه السّلام) أفضل
(1)- ص 137 (مخطوط)، البحار: 46/ 141 ح 22.